دعاء ختم القرأن على
طريق الحبيب عبد القادربن حسين السقاف
اَلّلهُمَّ
اجَْعَلْنَا مِنَ الْمُفْلِحِيْنَ. (ثلاث مرات) أَلْفَائِزِيْنَ
أَلْبَارِّيْنَ أَلنَّاعِمِيِْنَ ألْفَارِحِيْنَ أَلْمَسْرُوْرِيْنَ
أَلْمُسْتَبْشِرِيْنَ أَلْمُطْمَئِنِّيْنَ أَلأمِنِيْنَ أَلَّذِينَ لأَخَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلأَ هُمْ يَحْزَنُوْنَ بِرَحْمَتِكَ ياَ أَرْحَمَ أَلرَّحِمِيْنَ.
صَدَقَ الله مَوْلانَ اْلعَظِيْمُ, وَ صَدَقَ وَبَلَغَ رَسُوْلُ الَّنَبِيُّ
اَلْوَفِيُّ اَلْكَرِيْمُ, وَنَحْنُ عَلىَ مَا قَالَ سَيِّدُنَا وَخَالِقُناَ وَرَازِقُنَا
وَبَاعِثُناَ وَنَصِيْرُنَا وَمَنْ اِلَيْهِ مَصِيْرُنَا مِنَ الشَّاهِدِيْنَ.
وَلَهُ مِنَ الَّذَاكِرِيْنَ. واَلحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعاَ لَمِيْنَ
,وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِيْنَ وَلاَ عُدْوَانَ اِلاَّ عَلىَ الظَّالِمِيْنَ. وَ
صَلِّى الله على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ اَلطَّيِّبِيْنَ وعَلىَ
َأَصْحَابِهِ اَلْمُنْتَخَبِيْنَ وَعَلَى جَمِيْعِ المَلاَئِكَةِ وَ الَّنَبِيِّنَ
وَالْمُرْسَلِيْنَ. اِنّاَ رَبَّنَاَ حَميِدٌ مَجِيْدٌ .
كَلاَمٌ قَديْمٌ لاَ يُمَلُّ سَمَاعُهُ # تَنَزَّهَ عَنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ وَنِيَّتِيْ
بِهِ أَشْتَفِيْ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَنُوْرُهُ # دَلِيْلٌ لِقَلْبِيْ عِنْدَ جَهْلِيْ
وَنحَيْرَتِيْ
فَيَا رَبِّ مَتِّعْنِيْ بِسِرِّ حُرُوْفِهِ # وَنَوِّرْ قَلْبِيْ وَسَمْعِيْ وَمُقْلَتِيْ
وَهَبْ لِيْ بِهِ عِلْمًا وَفَهْمًا وَحِكْمََةً # وَآنِسْ بِهِ يَا رَبِّ فِيْ قَبْرِيْ وَحْشَتِيْ
وَسَهِّلْ عَلَيَّ حِفْظَهُ ثُمَّ دَرْسَهُ # بِجَاهِ
النَّبِيِّ وَالأَلِ ثُمَّ الصَّحَابَتِيْ
عَلَيْهِمْ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ # مَتَى
قَرَا قَارِى بِِحِفْظٍ وَنَظْرَتِيْ
ياَ أَكْرَمَ مَنْ سُئِلَ وَ أَوْسَعَ مَنْ جَادَ بِا لْعَطَاْ يَا
(ثلاث مرات)
طَهِّرْنَا بِكِتَابِكَ الْعَزِيْزِ مِنْ دَنَسِ الْخَطَاياَ, وَهَبْ
لَنَا الصَّبْرَ الْجَمِيْلَ عِنْدَ حُلُوْلِ الرَّزَاْياَ, وَامْنُنْ عَلَيْنَا
بِالاِسْتِعْداَدِ عِنْدَ حُلُوْلِ الْمَنَايَا وَعَافِنَا مِنْ مَكْرُوْهِ ماَيَقَعُ
بِهِ مَحْذُوْرُ الْبَلاَياَ يَاكَرِيْمُ
أَيِّدْنَا أللهُ مِنْكَ
يَارَبِّ (ثلاث مرات)
فىِ هَذِهِ السَّاعَةِ الْمُبَارَكَةِ الْمَُعَظَّمَةِ عِنْدَ خَتْمِ
القُرْأَنِ باِ لْعِصْمَةِ وَ التَّوْفِيِقِ يَاكَرِيْمُ
وَهَبَ أللهُ لَنَا وَ لَكُمْ وَلِوَالِدِيْنَا وَ لِوَالِدِيْكُمْ
وَلِمَنْ عَمَرَ هَذَ الْمَسْجِدَ وَعَبَدَ اللهَ فِيْهِ, وَ لِجَمِيْعِ
الْمُسْلِمِيْنَ سَوَالِفَا الاَثاَمِ, وَعَصَمَنَ وَ اِيَّا كُمْ وَ اِيَّاهُمْ
فِيْمَا بَقِيَ مِنَ الاَيَّامِ, وَ تَقَبَّلَ مِنَّا وِ مِنْكُمْ وَ مِنْهُمْ
الصَّلاَةَ وَ الْقِرَاءةَِ ,وَ الصَّدَقَةَ وَ الدُّعَاءَ وَالْحَجَّ وَ
الصِّيَامَ , وَاَحَلَّنَا وَ جَمِيْعَ الْمُسْلِمِيْنَ بِرَحْمَتِهِ وَ عََفْوِهِ
داَرَالَّسَّلاَمِ, وَ لاَ أَرَانَا وَ اِيَّا كُمْ وَ اِيَّاهُمْ قَبِيْحًا
بَعْدَ هَذا الْمَقَامِ, وَتَلَقَّنَا وَتَلَقَّاكُمْ , وَتَلَقَّى سَادَاْتِنَاَ
وَسَادَاْتِكُمْ وَأَمْوَاتِناَ وَأَمْوَاتِكُمْ وَأَمْوَاتِ الْمُسْلِمِيْنَ,
بِاِلاِتْحاَفِ وَالاِجْلاَلِ وَ الاِكْرَامِ وَالاِفََْضاَلِ
وَالاِعْظَامِ وَالاِ نْعَامِ. وَ صَلِّى الله عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
خَيْرِالاَنَامِ. وَعَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ الْخِيَرَةِ الْبَرَارَةِ الْكِرَامِ,
مَصاَبِحِ الظَّلاَمِ, أَفَْضَلَ الَّحِيَّةِ وَالسَّلاَمِ, وَسَلَّمَ تَسْلِيْماً
كَثِيْراً. واَلحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعاَ لَمِيْنَ